أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

797

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وأنشد أبو علىّ ( 2 / 180 ، 178 ) : فجاءت كأنّ القسور الجون بجّها * عساليجه والثامر المتناوح ع هو لجبيهاء الأشجعىّ . وقد تقدّم ذكره ( 155 ) وتقدّم إنشاد أبيات من هذا الشعر . ( 191 ) ، وقبل البيت : ولو أنها طافت بظنب معجّم * نفى الرقّ « 1 » عنه جدبها فهو كالح لجاءت كأن القسور الجون بجّها هكذا صواب « 2 » إنشاده لجاءت باللام . قوله ولو أنها طافت : يعنى شاته الممنوحة التي اسمها صعدة « 3 » ، وقد تقدّم ذكرها عند إنشاد الأبيات المذكورة . والظنب : أصل الشجرة وهو الجذل . ومعجّم : معضّض . والرقّ :

--> - رواية الاثنين بقطع الهمزة في د 28 والشريشى 1 / 217 والعيني 4 / 566 والعكبري 2 / 383 والنوادر 204 والبحتري 217 والكامل 426 ، 2 / 50 منسوبا إلى جميل بن عبد اللّه بن معمر العذرىّ ، وهذا غريب ، ورأيت أن هذه الكلمة ( الاثنان ) مما كثر فيه قطع الهمزة الأساس ( مذل ) : ولا تمذل بسرّك كلّ سرّ * إذا ما جاوز الاثنين فاش من شواهد النحو لجميل العيني 4 / 569 وخ 3 / 235 والموشح 96 والصناعتين 113 : ألا لا أرى اثنين أحسن شيمة * على حدثان الدهر منى ومن جمل وفي خ 4 / 426 لابن عبد ربّه : صل من هويت وإن أبدى معاتبة * فأطيب العيش وصل بين اثنين هذا ولعله نسي أن يترجم قيسا أو ينسبه وهاك ما عند المرزبانىّ 69 : قيس بن الخطيم وهو ثابت بن عدىّ بن عمرو بن سواد بن ظفر وهو كعب بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر يكنى أبا يزيد اه وانظر خ 3 / 168 وغ الدار 3 / 1 ود 1 . ( 1 ) من التنبيه ويروى الدقّ وكذا بالأصلين ، والبيتان في الألفاظ 103 ول ( بجج وظنب وقسر ) وهذا عند الأنباري 154 من مفضّليّة 333 . ( 2 ) رواه صاحب الصحاح كالقالى فأصلحه ابن برى كالبكرى . ( 3 ) وفيما مرّ غمرة أيضا وهما روايتان كالطنب والظنب والرقّ والدقّ ، ومعنى هاتين أيضا قريب ولا أدرى رواية البكري .